إسكندرانى
مرحباً بك معنا فى بيتك الثانى

إسكندرانى


 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 تراجيديا الحياة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
moonshadow
Super Administrator
Super Administrator
avatar


مُساهمةموضوع: تراجيديا الحياة   الجمعة يوليو 04, 2008 11:33 am

ارتحلت بخيوطها وكانها تعانق البحر وتحتضن الارض لتختفي وسط اعماق المجهول ,
تحاكي حالات الحضور والغياب والموت والميلاد لتختزل كل اضداد الوجود ؛ ارتحال ألهب
الاحاسيس و المشاعر ليذيب صقيع العواطف المتجمدة على رفوف بقايا الذكرى ؛ لنشعل
شموع الوداع فوق اضرحة الزمن والواقع.


رحيل ابكى حروف القلم النازف واحرق ذات التدوين بوجد السؤال ‘فالصمت لا يناسب
جبروت الارتحال واي بوح يستطيع التخلص من سراديب اللحظة وهيبة المنظر ,
والتامل بصمت ومحاكاة الذات اصبح جريمة يحاسب عليها دون ادنى جرم بل انها
زلة لا يمكن غفرانها في قانونهم الغير معترف به .



بعيداً عن ضجيج السطور داخلي ورهبة الرحيل ؛ فالارتحال اوقد مصابيح التدوين ليوقظ الحروف من
سباتها العميق لتكون بداية البداية واول سطر في الحكاية لان الحياة في معناها الشامل عبارة عن ارتحال عند كل الامم مركب عبور لمسارات عديدة , ميلاد وموت حضور وغياب حزن وفرح وكل هذة
الحالات تعني ارتحال فليس هناك سرمدية ابدية او وجود ازلي او كما يقال دوام الحال محال ,
دوران متكامل لدروب متباعدة وعناوين مجهولة لايام وسنين تشكل تاريخ وجودنا وتدون رحيلنا ابرز معالمها اننا نستقبلها بخوف ورجاء ونعيشها بخوف وننتظرها ونتطلع اليها بخوف وكذلك نودعها
بخوف وبين الانتظار والاستقبال والتوديع يظل هاجس الخوف مسيطر علينا وفي كل لحظة نحبس الانفاس رهبة وخشية وتوجس لست ادري هل حياتنا فوضوية لهذا الحد وربما اقدارنا ومصائرنا
الغير معلومة تجلعنا نخاف ,والاكيد المؤكد بعيداً عن خربشات سطوري ان لعنة الضعف والنقص
تطاردنا وتسكن ذواتنا قد تكون هي السبب لكل هذا ربما "؟؟



وبما ان حياتنا هي مسارات للعبور فان هناك مسارات حتمية تفرض علينا ولا نملك الا الاستلام لها والتسليم
بها لانها قانون تواجد وناموس وجود لا نستطيع تغييرها او حتى الاعتراض عليها بل انها تتحكم فينا واحيانا تجبرنا على الانحناء لها كي لا ننكسر ونخسر كل شي .
فعلى مشارف الايام تنطوي صفحاتنا صفحة تلو الاخرى تدون تواريخنا بهدؤ وترسم معالم تواجدنا
واثارنا بصمت , وفي خضم دورة الحياة نسير في مواكب التشيع والوداع التي تحفر في الافئدة
قسوة الفقد والارتحال وتكوي القلوب بصرخة الاه لتغرس في النفوس استغاثة الالم ,وحين اخر
يحل علينا طيف وردي وجذاب طيف الامل والتفاؤل لنقيم احتفالية الفرح والسرور داخل الذوات وتعودالبسمة للافئدة المقهورة لتمحو مسحة الحزن وتنفض غبار المعاناة والوجع
كي ندرك انها الحياة فصول اربعة.




من الصعب فرض شروطنا على الحياة ورسم مساراتها او حتى تعديلها وفقاً لرغباتنا
وتطلعاتنا,فالواقع موشح بالنواح وصور التباكي تملأ ألافق في كل ارجاء المعمورة وواقعنا
ادمع سكون الاوراق وارهق كاهل الكلمة والحقيقة المطلقة ان حياتنا فصول اربعة
بكل معاني التنوع.

وتظل مشاعرنا واحاسيسنا حبر اقلامنا ومرآه للصور المنحوتة داخل اعماقنا المستوحاة
من تراجيديا الحياة والارتحال صورة تجسد الرحيل بكل الوان الطيف


منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
andyfay
عضو سوبر
عضو سوبر



مُساهمةموضوع: رد: تراجيديا الحياة   الأربعاء نوفمبر 26, 2008 12:33 pm

موضوع جميل اوى شكرا ليكى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تراجيديا الحياة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
إسكندرانى :: المنتدى الادبى :: قصص واشعار-
انتقل الى: